تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علامة التعجب :

علامة من علامات الترقيم تستعمل للإشارة إلى التأثر والتعجب والتنبيه ؛ انظر (الترقيم) .

العلائم :

هي العلامات والرموز ؛ انظر (الرمز) .

علم أسماء الرواة :

هو العلم الذي يُعنى بتحرير أسماء الرواة وتمييزهم ومعرفة أعيانهم والاحتراز من التوهم في ذلك.

فهذا العلم غايتُه معرفةُ ما لكلِّ راوٍ من اسم وكنية ولقب ونسب ، تسهيلاً لتعيين المقصود بكل اسمٍ مذكور في الأسانيد ، واحترازاً من توهم الراويين واحداً ، ومِن توهمِ الواحدِ من الرواة راويين ، أو أكثر .

إنَّ تعيين الرواة الذين تتقاربُ تسمياتُهم ، وتمييزُهم عن بعضِهم ، خطوةٌ هامة ، من خطوات النقد الحديثي ، ولا استغناء عنها ، فإنَّ الأسماء تتشابه ، ولا سيما عند الإهمال ، كأن يذكر الراوي باسمه فقط ، أو بكنيته فقط ، دونَ أن يُنسبَ إلى من يحصلُ بنسبته إليه تعيينُه ، كالأبِ والجَدِّ وغيرِ ذلك .

وكتب هذا الفن هي : كتبُ الأسماءِ والأنسابِ والكنى والألقابِ ، وكتبُ المتفقِ والمفترقِ ؛ ويُنتفع في ذلك أيضاً بتدبر الطرق والروايات بعد جمعها .

علم الإسناد :

علم الإسناد يراد به علم الحديث ، ومن عبارات المتأخرين التي وردت فيها هذه الكلمة قول الحافظ ابن حجر في (النزهة) (ص60)(1) : (وإنما أبهمت شروط التواتر في الأصل [يعني النخبة] ، لأنه على هذه الكيفية ليس من مباحث علم الإسناد ، إذ علم الإسناد يُبحث فيه عن صحة الحديث أو ضعفه ، ليعمل به أو يترك ، من حيث صفاتُ الرجال ، وصيغُ الأداء ؛ والمتواتر لا يُبحث عن رجاله ، بل يجب العمل به من غير بحث) .

علم الحديث :

علم الحديث هو مجموع قواعد علماء نقل الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وضوابطهم واصطلاحاتهم في ذلك النقل ونقده ، وأحكامهم الفرعية على تلك المنقولات وناقليها ، ومباحث العلماء في هذه الأبواب.

فوظيفة علم الحديث ومقاصده تنقسم في الجملة إلى قسمين :

(1) طبعة دار ابن الجوزي .

لسان المحدثين · الصفحة ٩٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ٩٨٧