تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما يوجد على الكتب من تصريح بوقفها يُعدّ من أقوى طرق توثيق النسخة ، ومعرفة تاريخها أو عصرها ، وتحقيق نسبتها إلى مؤلفها ، ونحو ذلك من المعاني التي يُعنى بها المحققون ؛ قال الدكتور قاسم السامرائي في (علم الاكتناه العربي الإسلامي) لقاسم السامرائي (ص129) : (الحقُّ أن تقييدات الوقف لها أهمية كبرى للمفهرس ، أولاً ، وللمحقق ، ثانياً ، لأنها صورة من صور التوثيق ، وهي بعدُ تُعين على تحديد مكان نسخ المخطوطة ؛ وأحياناً تعرِّف باسم المؤلف وعنوان الكتاب ، وهي بعدُ تكشف عن قيمة المخطوطة العلمية في اختيارها للوقف واهتمام الواقف بموضوعها ، وبمعرفة تنقلها في البلدان المختلفة ، كما هي الحال في تقييدات التملك ، ومن ثَمَّ تكشف أيضاً عن الحركة العلمية وشيوع نوع من العلوم في بلد من البلدان) .

الوقفة :

علامة من علامات الترقيم ، ولها اسم آخر هو النقطة ، وهو الأشهر ؛ انظر (النقطة) بل (الترقيم) .

وكتب فلان :

من عادة جماعة من الكتاب المعاصرين وكثير ممن تقدمهم أن يكتب أحدهم في ختام رسالته أو مقالته أو كتابه هذه العبارة (وكتب فلان بن فلان ) ويذكر اسمه ، وربما جعل مكان (وكتب) كلمة (كتبه) أو (وكتبه) ؛ وقد تُشكِل زيادة الواو في هذه العبارة على كثير من القارئين لها ، فإليك محاولات في بيان معناها :

لسان المحدثين · الصفحة ١٥٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٥٧٩