وكلمة هامش الكتاب أو هامش النسخة كلمة قديمة ، فمثلاً حكى ابن طاهر المقدسي(1) عن أبي محمد السمرقندي أنه قال في كلام له على بعض الرواة : (فوجدته ألحق على الهوامش أسماء جماعة لم يكن لهم ذكر في صدر الاستدعاء ) .
وانظر (الحاشية) .
الهجاء :
الهجاء والتهجي هو التلفظ بأسماء الحروف ، لا بمسمياتها ، فهجاء لفظة (زيد) هو : (زاي ياء دال).
وقال الصفدي في مقدمة كتابه (الوافي والوفيات) (1/36) : (الفصل السادس في الهجاء ، وهو معرفة وضع الخط ورسمه وحذف ما حُذف وزيادة ما زيد وإبدال ما أبدل واصطلاح ما تواضع عليه العلماء من أهل العربية والمحدثين والكتاب . وهذا باب جليل في نفسه ، قلّ من أتقنه ؛ والمحدث والمؤرخ شديد الحاجة إليه . فأذكر ههنا مهم هذا الباب ، فأقول : أكثر ما تجري أوضاع الكتابة التي تحتاج إلى البيان ، في الهمزة والألف والواو والياء) ؛ ثم بيَّنَ ذلك وغيره وشرحَه .
وانظر (توثيق النصوص) (ص249).
الهمزة :
قال عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص54-55) : (ومما يلحق بالضبط القَطْعَة ، أي الهمزة ، وهي صورة رأس عين توضع فوق ألف القطع ، أو على الواو والياء المصورتين بدلاً من الألف ، أو في موضع ألف قد حذفت صورتها ، مثل ماء وسماء .
وفي الكتابة القديمة كثيراً ما تهمل كتابتُها فتَلتبس "ماء" بكلمة "ما" ، و "سماء" بالفعل "سما" ) .
والهمزة المكسورة تكتب أحياناً تحت الحرف ، وتكتب أحياناً فوقه).
هو ابن فلان :
يردُ في ثنايا الأسانيد أحياناً عقب اسم بعض الرواة هذه العبارة (هو ابن فلان) ، وهي تعريف بصاحب ذلك الاسم ، وتعيين له ، وهذه العبارة ليست من كلام تلميذ المعرَّف به، وإنما هي من كلام بعض من دون ذلك التلميذ في السند.
قال ابن الصلاح في (مقدمته) (ص202-204) في الثاني عشر من تفريعات النوع السادس والعشرين :
(1) كما في لسان الميزان (1/333 - بشائر) .