المهيع الأول : اشتقاقه ومعناه ؛ يقال : قططت القلم أقطه قطاً ، فأنا قاطٌّ وهو مقطوط وقطيط ، إذا قطعت سنه ؛ وأصل القط القطع ، والقط والقد متقاربان ، إلا أن القط أكثر ما يستعمل فيما يقع السيف في عرضه والقد ما يقع في طوله ؛ وكان يقال : إذا علا الرجل الشيء بسيفه قده ، وإذا عرضه قطه ؛ وذلك أن مخرج الطاء والدال متقاربان ، فأبدل أحدهما من الآخر ، كما يقال : مط حاجبيه ، ومد حاجبيه----).
وورد في (المعجم الوسيط) (2/751) : (قَطَّ الشيءَ يقُطّه قَطّاً : قطَعه عرضاً ؛ يقال : قطَّ القلمَ ----.
المِقَطّ : ما يقُطُّ الكاتبُ عليه أطرافَ أقلامه.
المِقَطّة : المِقَطّ).
القَطعة :
انظر (الهمزة) .
القلم :
القلمُ : ما يُكتب به ، وهو معروف ، وجمعه أقلام وقِلام .
وورد في (المعجم الوسيط) (2/762) : (قلَمَ العودَ ونحوه [يقْلِمُه] قلْماً : قطع منه شيئاً ؛ و[قَلَمَ] القلَمَ ونحوَه : بَراه ) .
قليل الحديث :
هذه الكلمة ليست من ألفاظ الجرح ولا التعديل ولكنها تحتمل أحياناً أن يكون فيها إشارة من الناقد إلى ضعف وثوقه بذلك الراوي لأن إقلال الراوي قد يكون دليلاً على أنه ليس من أهل هذا الشأن ولا هو صاحب اعتناء بالحديث ، إذ لو اشتغل بطلب الحديث لكثر حديثه في الغالب ، ومن قلَّت عنايته بالمرويات قلَّ ضبطه لها ، ثم إنَّ أهلَ القلة كثيراً ما تُجهل أحوالهم ؛ ولكن يخرج عن هذا الكلام الصحابةُ رضي الله عنهم وأكثرُ التابعين.