تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة آخر ما يرفع من الدين

إذا كانت الصلاة هي أول ما نحاسب عليه في القبر، وهي أول ما طلب في الإسلام بعد الشهادتين، وأول ما يسأل عنه من حقوق الله سبحانه وتعالى يوم القيامة؛ فهي أيضًا آخر ما يسقط من الدين، فعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (أول ما يرفع من الناس الأمانة، وآخر ما يبقى من دينهم الصلاة، ورب مصل لا صلاة له عند الله تعالى) أي: لا نصيب له ولا ثواب.

وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضًا الحكم، وآخرهن الصلاة) أي: أن الحكم من عرى الإسلام مثل الصلاة، ثم يقول عليه الصلاة والسلام: (فليس بعد ذهاب الصلاة إسلام ولا دين)؛ لأن الصلاة أول الإسلام وآخره، وما ذهب أوله وآخره فقد ذهب جميعه.

لماذا نصلي - المقدم · الجزء ٦ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لماذا نصلي - المقدمج ٦ · ص ١٤