حكم ترك النبي – صلى الله عليه وسلم:
1 - تركه – صلى الله عليه وسلم – للفعل مع وجود المقتضي له وانعدام المانع منه حجة، فيجب حينئذ ترك ما ترك.
2 - ما تركه – صلى الله عليه وسلم – لعدم وجود المقتضي له، لا يكون سنة، بل إذا قام المقتضي ووجد – بشرط ألا يحصل المقتضي بتفريط الناس (1) – كان فعل ما تركه – صلى الله عليه وسلم – مشروعًا غير مخالف لسنته – صلى الله عليه وسلم – بل يكون من سنته لأنه عمل بمقتضى سنته – صلى الله عليه وسلم.
3 - ما تركه – صلى الله عليه وسلم – مع وجود مقتضيه، لقيام مانع منه، لا يكون سنة، بل إذا زال المانع بموته أو بعد موته – صلى الله عليه وسلم – كان فعل ما تركه مشروعًا غير مخالف لسنته – صلى الله عليه وسلم – بل يكون من سنته لأنه عمل بمقتضى سنته – صلى الله عليه وسلم.
(1). كما ادعاه بعض الأمراء من الحاجة إلى تقديم خطبة العيد قبل الصلاة لانصراف الناس وانفضاضهم قبل سماع الخطبة.