وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم . تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم عن كنتم تعلمون . يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها النهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم }(1)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تكفل الله لمن جاهد في سبيله ، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد وتصديق كلمته ، أن يدخله الجنة أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة ). (2)
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول )من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له الجنة ، ومن سأل الله القتل من نفسه صادقا ثم مات وقتل ، فإن له أجر شهيد(3) (.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقول
الله عز وجل : المجاهد في سبيل الله هو علي ضامن ، إن قبضته أورثته الجن ة ، وإن رجعته رجعته بأجر أو غنيمة )(4).
وعن أَبَي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي ، وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي ، أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ، أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ )(5)
(1) - سورة الصف : 10)
(2) - أخرجه البخاري في الصحيح / 1 114رقم ) ) 36 كتاب الإيمان ، باب الجهاد من الإيمان ، ( 2787 ) 9 / 6
(3) - أبو داود في السنن ) 2541 ) 21 / 3 كتاب الجهاد
(4) - الترمذي في سننه ) ) 1620 كتاب الجهاد ، باب ما جاء في فضل الجهاد
(5) - أخرجه البخاري