تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا؟! إنها نخلة في الجنة.

6-الدفاع عن الحق وأهله:

عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش ، فلما رهقوه قال :" من يردهم عنا وله الجنة . أو هو رفيقي في الجنة ( ؟ فتقدم رجل من الأنصار ، فقاتل حتى قتل . ثم رهقوه أيضا)(1)

7-حب سورة الإخلاص:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء ،فكان كلما افتتح سورة يقرأبها لهم في الصلاة مما يقرأبه ، افتتح بـ } قل هو الله أحد { حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها فكان يصنع ذلك في كل ركعة ، فكلمه أصحابه ، فقالوا : إنك تفتتح بهذه السورة ، ثم لا تدري أنها تجزؤك حتى تقرأ بأخرى ، فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها ،وتقرأ بأخرى؟

فقال : ما أنا بتاركها ، إن أحببتم أن أؤمّكم بذلك فعلت ، وإن كرهتم تركتكم ،وكانوا يرون أنه من أفضلهم ، فكرهوا أن يؤمهم غيره ، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر ، فقال :"

يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك ؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة كل ركعة ؟ " قال : إني أحبها . قال :" حبك إياها أدخلك الجنة ؟ ".(2)

8-الإحسان الى الناس:

-عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رجلا قال : يا رسول الله ، إن فلانة ذكر من كثرة صلاتها وصيامها ، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها . قال : (هي في النار.

قال : إن فلانة ذكر من قلة صلاتها وصيامها وإنها ما تصدقت بأثوار أقط ، غير أنها لا تؤذي جيرانها . قال : هي في الجنة .)(3)

9-الصبر يا أهل البلاء:

أم زفر الحبشية

(1) - رواه مسلم في الصحيح 1415 / 3 كتاب الجهاد والسير ، باب غزوة أحد

(2) - رواه البخاري تعليقا 298 / 2 كتاب الأذان ، باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم

(3) - ابن حبان في صحيحه ( 2054)

كن من أهل الجنة · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كن من أهل الجنةص ١٠