تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسين رضى الله عنه كان فى العام الثانى له وذلك قبل الحديبية بسنتين، فصار الحكم لقول المتأخر، لا لفعله المتقدم الذى إنما كان تطوعاً منه عليه السلام.

والوجه الثالث: " أننا روينا من طريق ابن الجهم، نا معاذ، نا القعنبى، نا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد بن على بن الحسين، عن أبيه، عن جده أن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عقت عن الحسن والحسين حين ولدتهما شاة شاة ".

قال أبو محمد: " لا شك فى أن الذى عقت به فاطمة رضى الله عنها هو غير الذى عق به رسول الله - فاجتمع من هذين الخبرين أنه عليه السلام عق عن كل واحد منهما بكبش، وعقت فاطمة رضى الله عنها عن كل واحد منهما بشاة، فحصل عن كل واحد منهما كبش وشاة، كبش وشاة.

وقد روينا أيضاً خبراً لو ظفروا بمثله لاستبشروا كما روينا من طريق أحمد بن شعيب نا أحمد بن حفص بن عبد الله حدثنى أبى نا إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: " عق رسول الله - عن الحسن والحسين رضى الله عنهما بكبشين كبيرين ".

وروينا أيضاً مثل هذا من طريق ابن جريح عن أم المؤمنين عائشة وهو منقطع والعجب أن سفيان الثورى روى ذلك الخبر عن أيوب عن عكرمة أن النيى - عق عن الحسن والحسين بكبش كبش ".

وكذلك أيضاً أرسله معمر عن أيوب وبأقل من هذا يتعللون فى رد الأخبار ويدعون أنه اضطراب، ونحن لا نراعى هذا، وإنما معتمدنا على ما

كتاب العقيقة عن المولود · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب العقيقة عن المولودص ٧٥