تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحكمة ضالة المؤمن:

ينبغي لطالب العلم أن يَقبل الحكمة ممن قالها مهما كان فإن الشيطان علّم أبا هريرة آية الكرسي فقبلها وقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: (صدقك وهو كذوب).

طالب العلم المتأنق:

الإسلام لا يعترف بالدروشة فهو دين روعة وجمال ولماذا يتدروش بعض الناس في لباسهم يقبلون الغتر ويرتدون الثياب المتسخة ويهملون النظافة والأناقة وحسن الهندام.

علبة الصابون بريال واحد ، وكي الثوب بريالين والسواك بريال فلماذا نذهب إلى سيرة بعض الزهاد ونترك سيرة محمد عليه الصلاة والسلام.

بشاشة طالب العلم:

طالب العلم بشوش طلق المُحيا ، بادي الثنايا ، يكاد يذوب رقة وخُلقاً أما الفضاضة والغلظة فمن أخلاق جفاة الأعراب وجنود البربر: [ فبما رحمت من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظاً القلب لا نفضوا من حولك ].

المقصود من العلم العمل:

كيف يكون طالب العلم عالماً بعمله وقد خالف نصوصه ، أطالب علم من يستمع الغناء ويجالس اللاهين اللاغين.

أطالب من يتختم بالذهب أو يحلق لحيته أو يُسبل ثيابه أو يهمل حجاب أسرته وقس على ذلك أمثالها ، نسأل الله العمل بالعلم والعون على ذلك.

أشرف العلوم:

أشرف العلوم بعد كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم علم الفقه بالدليل فكل الناس يحتاجون إلى هذا إنه شرف الدنيا والآخرة فتبحّر فيه يا طالب العلم لتكسب الأجر والذكر الحسن.

خطأ يرتكبه بعض الطلاب:

بعض طلبة العلم يتشاغل بحفظ المتون والمنظومات وينسى حفظ كتاب الله تعالى وماذا تنفعه هذه المتون والمنظومات وقد نسي القرآن إنما من يحفظ القرآن كفاه وشفاه ومن يحفظ غير القرآن مهما كان لا يكفيه عن القرآن.

لا عبرة بكثرة الكتب:

تجد عالماً من أكبر العلماء ليس في بيته سوى عشرة كتب هضمها وفهمها وتجد طالباً عريّاً من العلم في بيته مكتبة هائلة لا يعرف منها إلا عناوين الكتب فالعبرة بالمضمون لا المظاهر.

مراحل طلب الحديث:

لطالب الحديث ثلاث مراحل:

كيف تطلب العلم · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تطلب العلمص ٨