2 - القيام:
* قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غُفر له ما تقدم من ذنبه» [أخرجه البخاري ومسلم].
* وقال تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ [الفرقان 63 - 64].
* وقد كان قيام الليل دأب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، قالت عائشة رضي الله عنها: (لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدعه، وكان إذا مرض أو كَسِلَ صلى قاعدا).
* وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يُصلي من الليل ما شاء حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة، ثم يقول لهم الصلاة الصلاة .. ويتلو هذه الآية: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [طه: 132].
* وكان ابن عمر يقرأ هذه الآية: ﴿أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ [الزمر: 9]. قال: ذاك عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال ابن أبي حاتم: وإنما قال ابن عمر ذلك لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن في ركعة.
* وعن علقمة بن قيس قال: بت مع عبد الله بن