تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - ألا يزال الخوف مصاحبًا له، لا يأمن مكر الله طرفة عين.

3 - أن يستحدث أعمالاً صالحة بعد التوبة لم يكن يعملها قبلها.

4 - أن يكون سريع التأثر قريب الدمعة قوي الفكرة.

5 - أن يكون قوي العزيمة والإصرار على ترك الذنوب أبدًا.

6 - أن يكون منكسر القلب بين يدي الرب جل وعلا.

شروط التوبة

1 - الإسلام، فلا تصح من كافر قال تعالى ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [النساء: 18].

2 - الإخلاص لله، فالله تعالى أغنى الشركاء عن الشرك قال تعالى: ... ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ فقوله: ﴿إِلَى اللهِ﴾ يدل على وجوب الإخلاص.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» متفق عليه.

3 - الإقلاع عن المعصية، فلا تتصور صحة التوبة مع

خطوات على درب الفلاح · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطوات على درب الفلاحص ٢١