تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النّاوي: الذي أزمع على التّحوّل. والعربُ تُؤَنِّثُ النَّوَى، قال «٦٢»:

فما للنَّوَى لا بارك اللَّه في النَّوى ... وهَمٌّ لنا منها كهَمِّ المُراهنِ

وتقول في الشِّعْر: نَوَى القوم، أي: انْتَوَوا. والنَّوى: نَوَى التَّمْر وأشباهه من كلّ شيء، والجميع: النَّوَى، والواحدةُ: نواةٌ. وقد نَوَّتْ وأَنْوتِ البُسرةُ، إذا انعقدتْ نَواتها، وثلاثُ نَوَيات. قال أبو ليلى: أكل الرّجل التَّمْر ونَوَى، أي: رمى بنواته وأنشد:

ويأكلُ التَّمْرَ ولا يَنْوي النَّوَى «٦٣»

والنِّيّة: ما ينوي الإنسان بقلبه من خَيْرٍ أو شرٍّ.. والنَّوَى والنَّيّةُ: واحد، وهي: النِّية، مخففة، ومعناها: القصد. والنَّوى: الوجه الذي يقصده. ونَوَتِ النّاقة تَنْوي نَيًّا، إذا كَثُر نِيُّها، قال أبو الدُّقَيْش: النَّيُّ: الفِعْل، والنِّيُّ: الاسم، وهو الشّحم السّمين ... والنِّيُّ: اللَّحْم.... والنِّيُّ: ذو النَّيّ، قال أبو ذؤيب: «٦٤»

قَصَرَ الصَّبوحَ لها فَشَرَّجَ لَحْمَها ... بالنَّيّ فهي تَثُوخُ فيها الإصْبَعُ

(٦٢) (الطرماح) ديوانه ص ٤٧٤.

(٦٣) لم نهتد إلى الراجز.

(٦٤) ديوان الهذليين ١/ ١٦.

العين · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٨ · ص ٣٩٤