تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصَاوي: اليابسُ من النَّخْلة، وقد صوت تصوي صوياو صيا.

صيأ وصأي: والصَاءُ، ممدود، الماءُ الذي يكون في السَّلَى كأنَّه الصَّديد. وصَيَّأتَ رأسَكَ تَصييئًا أي غَسَلْتَه فلم تُنَقِّه، قال:

يا لَعَبيد أَتَوا يَومًا مُصَيَّأةً «٢٩٦»

وصاءَتِ الفَأرُ تَصيءُ صَيئًا أي صوتُها، وكذلك صِغار الطير تصيء، والسِّنَّوْرُ يَصيء، قال العجاج:

لهُنَّ في شَباتِه صِئيُّ «٢٩٧»

يعني مَخالبَ السِّنَّوْرِ. والكِلابُ عند الوَجَع من الضَّرْب تَصيءُ. والصِّئِيُّ بوزن فِعيل كلُّه بكسر الفاء لمكان الهمزة، لأنَّ العرب في بعض لُغاتِها يكسِرون الفاءَ في كل موضع عينها حرف من حروف الحلق نحو الضِّئينُ والبِعير والشِّهيد. وناسٌ من أهل اليَمَن مما يلي الشِّحْرَ وعُمان يكسرون (فاء) فعيل كلَّه فيقولون: للكثير كثير.

صأصأ: والصِّيصاءُ: ما حَشَفَ من التَّمْر فلم يُعقَدْ نَواه، وما كان

(٢٩٦) لم نهتد إلى القائل.

(٢٩٧) الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص ٣٣٣.

العين · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٧ · ص ١٧٥