تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قاء: القَيْءُ، مهموز، [قاء يَقيءُ قيئًا، وتقيأ واستقاء بمعنى] «١» . والاستقاء هو التكلف لذلك، والتَّقَيُّؤُ أبلغ.

وفي الحديث: لو يعلم الشارب ما عليه قائمًا لاستقاء ما شرب «٢»

وتقيّأتِ المرأة لزوجها تقيُؤًا، أي: تكسرت له، وألقت نفسها عليه، وتعرضت له، قال: «٣»

تقيّأت ذات الدلال والخفر ... لعابس جافي الدلال مقشعر

أوق: الأُوقةُ: هبطة يجتمع فيها الماء. والجميع: الأُوقُ، قال: «٤»

واغتمس الرامي لها بين الأُوَقْ

والأُوقيّة: وزن من أوزان الذهب «٥»، وهي سبعة مثاقيل. وآق [فلان] علينا، أي: أشرف، قال: «٦»

آق علينا وهو شر آيِقِ

والأَوْقُ: الثقل، وشدة الأمر، وعظمه، قال: «٧»

والجن أمسى أوقهم مجمعا

(١) من مختصر العين- الورقة ١٥٦.

(٢)

الحديث في التهذيب ٩/ ٣٧٣: لو يعلم الشارب قائما ماذا عليه لاستقاء ما شرب.

(٣) الرجز في التهذيب ٩/ ٣٧٣ واللسان (قيأ) غير منسوب أيضا.

(٤) (رؤبة) ديوانه ص ١٠٦.

(٥) في (ط): الدهن وهو تصحيف.

(٦) التهذيب ٩/ ٣٧٦، واللسان (أوق) بلا عزو أيضا.

(٧) (رؤبة) ديوانه ص ٩٢.

العين · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٥ · ص ٢٤٠