تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حقد: الحِقْدُ: الاسمُ، والحَقْدُ: الفِعلُ، حَقَدَ يَحقِدُ حَقْدًا، وهو إمساكُ العَداوة في القلب والتَرَبُّصُ بفُرصتها.

قدح: القداح: متخذ الأقداح، وصنَعْتُه القِداحة. والقدّاح: أرْادٌ رَخْصةٌ من الفِسْفِسة، والواحدة قَدّاحة. وأراد بالأَرآد جمعَ رُؤد وهو نَعْمةُ الشَّباب وغَضارتُه وأوَّليَّتُه ورَوْنَقُه. والمِقْدَح: الحديدة التي يُقْدَحُ بها. والقدّاح: الحَجَر الذي تُورَى منه النار، قال رؤبة:

والمَرْوَ ذا القَدّاحِ مَضبُوَح الفِلَقْ «١»

والقَدْحُ: فِعلُ القادِحِ بالزَّنْد وبالقدّاح ليُوري. والقَدْح: أُكّالٌ يَقَع في الشَّجَر وفي الأسنان. والقادِحةُ: الدُودة التي تأكُلُ الشَجَرَة والسِنَّ، قال اَلطِرِمّاح:

بَريٌء من العَيْبِ والقادِحهْ «٢»

وقال جميل:

رَمَى اللهُ في عَيْنَيْ بُثَيْنَةَ بالقَذَى ... وفي الغُرِّ من أنيابِها بالقَوادِحِ «٣»

القِدْحة: اسم مشتق من الاقتداح بالزَّنْد.

وفي الحديث: لو شاءَ اللهُ لجَعَلَ للنّاس قِدْحة ظُلْمةٍ كما جَعَلَ لهم قِدْحَة نورٍ «٤» .

والإنسانُ يقتَدِحُ الأمرَ إذا نَظَرَ فيه ودَبَّر، قال عمرو بن العاص:

يا قاتَلَ اللهُ وَرْدانًا وقِدحتَه ... أبدى لعمرُكَ ما في النفس» وردان

(١) والرجز في ديوان رؤبة ص ١٠٦

(٢) ديوانه/ ٨٣ إلا أن الرواية فيه

قليل المثالب والقادحه

(٣) ديوانه/ ٥٣.

(٤) الحديث في التهذيب ٤/ ٣١.

(٥) كذا في اللسان، وفي ص وط: الناس وفي س: الأمر.

العين · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٣ · ص ٤٠