تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسَيْفٌ كَهامٌ: كليلٌ عن الضّريبة. ولسانٌ كَهامٌ: بطيءٌ عن البلاغة. وكَهَمَتْهُ الشّدائد، أي: نكصتهُ عن الإِقدام. والكَهامةُ: المُتَهَيِّب، وكذلك الكَهْكامة. قال:»

ولا كَهْكامةٌ بَرِمٌ ... إذا ما اشتدَّت الحِقَبُ

كمه: الكَمَهُ: العَمَى الذي يُولَدُ عليه ابنُ آدمَ. وقد جاء في الشعر من عَرَضٍ حادث. قال: «٢»

كَمِهَتْ عيناه حتّى آبيضّتا ... فهو يَلْحَى نفسَه لمّا نَزَعْ

باب الهاء والجيم والشين معهما ج هـ ش مستعمل فقط

جهش: جَهَشَتْ نفسي وأَجْهَشَتْ إذا نهضتْ إليك وهَمَّتْ بالبكاء. قال لبيد: «٣»

باتتْ تَشكَىَّ إليَّ الموتَ مُجْهِشةً ... وقد حَمَلْتُكِ سَبْعًا بعد سَبْعينا

باب الهاء والجيم والضاد ج هـ ض مستعمل فقط

جهض: الجهيض: السِّقْطُ الذي تَمَّ خَلْقه، ونُفِخَ فيه رُوحُه من غير أن يعيش،

(١) (أبو العيال الهذلي) ديوان الهذليين- القسم الثاني ٢٤٢، والرواية فيه:

ولا بكهامة برم ...

(٢) نسبه اللسان والتاج (كمه) إلى (سويد) .

(٣) ديوانه- ٣٥٢.

العين · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٣ · ص ٣٨٣