تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعمرك ما ليلى بورهاء عِنْفِشٍ ... ولا عَشَّةٍ مثل الذي يَتَعبَّسُ

عسلج: العسلوج: غُصْنٌ ابنُ سنةٍ. وجاريةٌ عُسْلوجة الشَّباب والقَوام، قال العجاج:

وبَطْنَ أيْمٍ وقوامًا عُسْلُجا

والعُسالِج: ما كان رَطْبًا في طُولٍ وحُسْن. وعَسْلَجَتِ الشَّجَرة: أخْرَجَتْ عَساليجَها قال طرفة:

إذا أنْبَتَ الصَّيف عَسالِيج الخَضِرْ «١٦٩»

ويقال: بل العساليجُ عُروق الشَّجَر، وهي نُجُومُها التي تَنْجُمُ من سَنَتِها فيما زُعِمَ والعَساليجُ عند العامَّة: القُضْبانُ الحديثةُ.

عسجر: العَيْسجُورُ: الناقةُ الشديدة. والعَيْسَجُور: السِّعْلاةُ. وعَسْجَرَتْها: خُبْثُها.

عجنس: العَجَنَّسُ: الجَمَلُ الضَّخْمُ، قال «١٧٠»:

يتبَعْنَ ذا هداهد عجنسا ... إذا الغرابان به تَمَرَّسا

عسجد: العَسْجَدُ: الذَّهبُ، ويقال: بل العَسْجَد اسم جامعُ للجَوْهر كُلِّه، من الدر والياقوت.

(١٦٩) ديوانه/ ٥٣، وصدر البيت فيه:

كبنات المخر يمأدن كما

وفي الأصول المخطوطة: عساليج خضر. وفي الديوان كما بدلا من إذا.

(١٧٠) الرجز في اللسان منسوب إما إلى (العجاج)، وإما إلى (جري الكاهلي) .

العين · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٢ · ص ٣١٥