ومن الثمار أيضًا: جعل الخير في كل حال للمؤمن؛ ففي حال السعة وفي حال الضيق يكون الخير حليفًا للمؤمن، قال عليه الصلاة والسلام: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وليس ذلك إلا للمؤمن»؛ فالإيمان يحمل صاحبه على الصبر في الضراء، والشكر في السراء.
ومن الثمار أيضًا: عصمة العبد من الوقوع في الموبقات؛ فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام قوله: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ... »، فهذه ثمرات جليلة عظيمة للإيمان، فأين الباحثون عن السعادة، وراحة البال والطمأنينة.
* * * *
جنة الدنيا · الصفحة ١٩