تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - في المجال العسكري والجسدي:

- زيادة القابلية البدنية، ويكون التركيز على اللياقة البدنية وألعاب الفنون القتالية؛ فإن زيادة قدرتِك البدنيّة ستزيد من ثقتك بنفسك، وتجعلك قادراً على تحمل الصّعاب وحمل الأعباء الثّقيلة وتنفيذ الواجبات بدون كللٍ أو عجز، فكن ملتزماً في التدريبات ومطبقاً للواجبات، واجعل نيّتك في ذلك هو التجهز للجهاد، وتخيّل أنّك تتدرب قي ساحة الجهاد استعداداً للقتال، وأثناء تدريبك تخيّل دائماً أنك الآن في العراق وشنّ عليك الأعداء هجوماً، فماذا عساك تفعل؟؟.

وركز على سرعة الجري وخاصةً لمسافاتٍ طويلة .. والخفة .. والمرونة .. وتَحَمُّل الجوع .. والتمرن على صعود الجبال.

واعلم أن قدرتك البدنيّة سوف تكون مُعينك الأوفى -بعد عون الله وقوته- في مواقف الجهاد، فاحرص على أن تأتينا كاملَ التدريب قويَّ البنية، معيناً لنا لا عالةً علينا، وفي كلٍّ خير كثير بإذن الله.

- احرص على أن تتعلم السّباحة وقيادة السّيارة، فقد ورد في الحديث (كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهوٌ أو سهوٌ إلا أربع خصال مشي الرجل بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة) (1)، وعن مكحول أن عمر بن الخطاب كتب إلى أهل الشام أن علموا أولادكم السباحة والرمي والفروسية (2).

- احرص على أن تتعلم استخدام السلاح بكل أنواعه، لأن ذلك من مستلزمات الجهاد التي لا يتم بدونها، واحرص على أن تكون خبيراً في الأسلحة لا مستخدماً لها فحسب، وحاول أن تتدرب على صيانتها بل وصنعها إن استطعت، ولا تنتظر من يأتي ليدربك على استخدام السلاح، بل اسعَ من اليوم لذلك، والمواقع الجهادية على الإنترنت تقطع بك شوطاً كبيراً.

- حاول أن تقرأ كل ما تستطيع أن تقرأه عن حروب المقاومة وحرب العصابات وفنون الحرب، والحرب الإعلامية والحرب النّفسية والسّياسية وكل ما من شأنه أن يزيد في مخزونك الثقافي وخبرتك في شنّ الحرب والمقاومة. وهناك معسكرات نظرية متوفرة على صفحات الإنترنت.

(1) - رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد كما قال المنذري في الترغيب والترهيب، وحسن إسناده ابن حجر في "الدراية"، وضعفه ابن حزم في "المحلى"، وأورده الألباني في "السلسلة الصحيحة".

(2) - "كنز العمال".

جهاد من لم يحضر الجهاد · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جهاد من لم يحضر الجهادص ٤