[460/ 27] (ز) أنيسة بنت عمرو بن [عنمة] (1).
ممن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني سواد.
[461/ 28] (ز) أنيسة بنت قيس (2) أبي خارجة بن صعصعة بن وهب.
أم قتادة بن النعمان، وأبي سعيد الخدريّ (3). ذكرهما ابن حبيب (4) فيمن بايعه - صلى الله عليه وسلم - من بني عديّ. لم يذكروها، ولا التي قبلها.
[462/ 29] (مو (5)) أنيسة (6) بنت كعب. أمّ عُمَارة.
قالت: ما لنا لا نذكر بخير؟ فأنزل الله تعالى: (إنَّ المسْلِمِينَ وَالمسْلِمَاتِ ... ((7).
هكذا ذكرها أبو الوفاء البغداديّ (8) في التفسير (9) عن مقاتل (10).
(1) () في الأصل: (غنمة) وهوخطأ هي بفتح المهملة، والنون كما في الإصابة (7/ 521 ت 10887).
(2) () جاء في الأصل هكذا: (قيس بن أبي خارجة) بزيادة لفظة (بن) بين قيس، وأبي خارجة. وما أثبته من مصدر الترجمة. وفي طبقات ابن سعد (8/ 421) هكذا: (أنيسة بنت عمرو، وهو أبو خارجة بن قيس بن مالك بن عدي).
(3) () انظر: طبقات ابن سعد (8/ 421).
(4) () المحبر (ص/ 428 و 429).
(5) () انظر: أسد الغابة (7/ 33 ت 6751).
(6) () والصحيح نسيبة كما سيأتي. وانظر: الطبقات لابن سعد (8/ 412).
(7) () أول الآية (35) من سورة الأحزاب.
(8) () هو: الإمام العلامة البحر، علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن عبد الله البغداديّ الظَّفَريّ الحنبلي المتكلم، صاحب التصانيف، ومنها كتابه " الفنون ". انظر ترجمته في السير (19/ 443).
(9) () لا أعلم عن وجوده شيئاً.
(10) () هو: ابن بشير الأزدي الخراساني، أبو الحسن البلخي، نزيل مرو، ويقال له: ابن دوال دوز، صاحب التفسير. كذّبوه وهجروه، ورمي بالتجسيم. انظر: التقريب (ص/545 ت 6868). ولم أقف على الحديث من هذا الوجه، والله تعالى أعلم.