تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس لهما. فنظر إليهما النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (سوى بينهما عملهما). وكان المجذر خفيف اللحم، وعبد الله ثقيلاً (1).

[459/ 26] (ز) أنيسة بنت عروة بن مسعود بن سنان بن عامر بن أميّة.

ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بني بياضة (2)،لم يذكروها.

(1) () الحديث بهذا الإسناد واهٍ بمرّة؛ فيه ممن عرفت: عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك، وسعيد بن عثمان البلوي مجهول لم يوثقه غير ابن حبان كما تقدم، والله أعلم.

وقد أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 224)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 33)، والطبراني في الكبير (24/ 192 ح 483) من طريق أحمد بن جناب، ثنا عيسى بن يونس، به. وبقي فيه سعيد بن عثمان. قال الهيثمي في المجمع (6/ 106): (رواه الطبراني، ورجاله ثقات). وحسن إسناده الحافظ في الإصابة (4/ 120 ت 4730).

(2) () انظر: المحبر (ص/425).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٦٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٦٧٢