يشمته: يرحمك الله، وليقل الذى يرد عليه: يهديكم الله ويصلح بالكم» (١) .
١١٣٩٥ - حدثنا حسن، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أخيه - قال وقد رأيت أخاه، عن أبيه، عن أبى أيوب عن النبى - ﷺ - فذكر مثله إلا أنه قال: وليقل الذى: يهديكم الله ويصلح بالكم - أو قال: يهديكم الله ويصلح بالكم» (١) .
١١٣٩٦ - حدثنا [أحمد بن سفيان (٢)]، عن ابن أبى ليلى، عن أخيه عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أبى أيوب - أنه كان فى سهوة له فكانت الغول تجىء فتأخذ، فشكاها إلى النبى - ﷺ - فقال: «إذا رأيتها فقل بسم الله أجيبى رسول الله: قال: فجاءت، فقال لها. فقالت: أنى لا أعود، فارسلتها فجاء، فقال له رسول الله - ﷺ -» ما فعل أسيرك؟ فقال: أخذتها، فقالت أنى لا أعود، فقال: إنها عائدة، فأخذتها مرتين أو ثلاثًا كل ذلك تقول: لا أعود، وتجىء إلى النبى - ﷺ - فيقول: ما فعل أسيرك؟ فيقول: أخذتها فتقول: لا أعود. فيقول: إنها عائدة، فأخذها، فقالت أرسلنى وأعلمك شيئًا تقوله (آية الكرسى) فأتى النبى - ﷺ - فأخبره، فقال: صدقت وهى كذوب» (٣) .
(١) أخرجه أحمد ٥/٤٢٢، والترمذى ٥/٨٣ رقم٢٧٤١، والطبرانى فى «المعجم الكبير ٤/١٦١ رقم٤٠٠٩»، والحاكم ٤/٢٦٦.
(١) أخرجه أحمد ٥/٤٢٢.
(٢) () فى مسند أحمد «أبو أحمد حدثنا سفيان» .
(٣) أخرجه أحمد ٥/٤٢٣، والترمذى ٥/١٥٨-١٥٩ رقم٢٨٨٠، والطبرانى فى «المعجم الكبير ٤/١٦٣ رقم٤٠١١» .