تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجلًا قال للنبيد فأمره بصيام ثالث عشر ورابع عشرة وخامس عشرة (١) .

رواه النسائى، عن محمد بن منصور عن سفيان بن عيينة، عن حكيم بن جبير وعمرو بن عثمان ومحمد بن عبد الرحمن ثلاثتهم - عن موسى بن طلحة.

وفى رواية، عن محمد بن منصور عن سليمان، عن بيان بن بشير ابن موسى به.

قال النسائى: كلاهما خطأ، لعله قال: ثنا اثنان، فسقطت الألف، فقال: بيان.

ابن شداد، عن أبى ذر/

١٢٣٧٣ - حدثنا يزيد، ثنا حجاج بن أرطأة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفى عن عبد الله بن المقدام، عن ابن شداد، عن أبى ذر، قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - فى سفر، فأتاه رجل فقال: إن الآخر قد زنا، فأعرض عنه ثم ثلث ثم ربع فنزل النبى - ﷺ - فقال: «مره»، فأقر عنده بالزنا، فرده أربعًا ثم نزل، فأمرنا فحفرنا له حفرة، ليست بالطويلة، فرجم فارتحل رسول الله - ﷺ - كئيبًا حزينًا فسرنا حتى نزلنا منزلًا، فسرى عن رسول الله - ﷺ - فقال: «يا أبا ذر، ألم تر إلى صاحبك غفر له وأدخل الجنة» (١) .

(١) أخرجه أحمد ٥/١٥٠، والنسائى ٤/٢٢٣ رقم٢٤٢٥.

(١) أخرجه أحمد ٥/١٤٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٤٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٤٩٤