تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبى الأسود (١) .

أبو زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبى ذر

١٢٣٤٤ - قال: كان النبى - ﷺ - يجلس بين أصحابه، فيجئ الغريب، فلا يدرى أيهم هو حتى يسأل عنه، فذكر مجئ جبريل فى صورة أعرابى حسن الوجه، وسؤاله عن الإسلام، والإيمان والإحسان (١) .

رواه أبو داود - فى السنة عن عثمان بن ابى شيبة.

والنسائى - فى الإيمان - عن محمد بن قدامة - كلاهما - عن جرير عن أبى فروة، عن أبى زرعة عن أبى ذر وأبى هريرة وكذا رواه البزار، من حديث جرير به مطولًا.

أبو زينب مولى حازم الغفارى - عن أبى ذر

١٢٣٤٥ - «الغنى فى القلب، والفقر فى القلب، فمن كان الغنى فى قلبه فلا يضره ما لقى من الدنيا، ومن كان الفقر قلبه لا ينفعه ما أكثر من الدنيا، وإنما يضر نفسه شحها» (٢) .

رواه الطبرانى من حديث نعيم بن عبد الله مولى عمر - عنه به.

أبو سالم الجيشانى، عنه

١٢٣٤٦ - حدثنا أحمد بن الحجاج، أنبأنا عبد الله، ابنا لهيعة، ثنا

(١) أخرجه أحمد ٥/١٥٢.

(١) أخرجه أبو داود ٥/٧٤رقم ٤٦٩٨، ٤٩٩١.

(٢) () أخرجه الطبرانى فى «المعجم الكبير ٢/١٥٤ رقم١٦٤٣، قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد ١٠/٢٣٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٤٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٤٨١