فقال أبو ذر: أيؤجر أحدنا فى شهوته؟ فقال: «أرأيت لو وضعته فى غير حل أكان عليك وزر؟» قال: نعم. قال: «فتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير» (١) . تفرد به.
أبو بصرة الغفارى، عن أبى ذر
١٢٣٤٠ - حدثنا وهب بن جرير، ثنا أبى، سمعت حرملة يحدث عن عبد الرحمن بن شماسة عن أبى بصرة، عن أبى ذر قال: قال رسول الله - ﷺ - «إنكم ستفتحون أرض مصر، وهى أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلا، فإن لهم ذمة ورحمًا - قال: أو قال: ذمة وصهرًا - فإذا رأيت رجلين يختصمان فى موضع لبنة فأخرج منها» . قال: فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة، وأخاه ربيعة يختصمان فى موضع لبنة، قال: فخرجت منها (١) .
رواه مسلم، عن زهير، وعبد الله بن سعيد - كلاهما - عن وهب بن جرير به. وحدثناه هارون، ثنا ابن وهب ثنا حرملة، عن عبد الرحمن ابن شماسة، سمعت أبا ذر.. فذكر معناه.
أبو تميم الجيشانى، عن أبى ذر - رضي الله عنه -
١٢٣٤١ - حدثنا يحيى بن إسحاق، ابنا ابن لهيعة، عن عبد الله ابن هبيرة أخبرنى أبو تميم الجيشانى، أخبرنى أبو ذر قال: كنت أمشى مع رسول الله - ﷺ - فقال: «لغير الدجال أخوفنى عليكم - أو قال: أخوف مني على أمتى قالها ثلاثًا» قال: قلت: يا رسول الله ما هذا الذى غير
(١) أخرجه أحمد ٥/١٦٧.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٧٣، ومسلم ٤/١٩٧٠.