تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: «المسجد الحرام» قلت: ثم أى؟ قال: «ثم المسجد الأقصى» قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون سنة» قلت: ثم أى؟ قال: «حيث أدركتك الصلاة فصل فكلها مسجد» (١) .

١٢٣١٧ - حدثنا محمد بن عبيد، ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن أبيه، عن أبى ذر، قال: كنت مع رسول الله - ﷺ - فى المسجد حين وجبت الشمس، فقال: «يا أبا ذر أتدرى أين تذهب هذه الشمس؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنها تذهب حتى تسجد بين يدى الله عز وجل فتستأذن فى الرجوع، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها، أرجعى من حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾» (١) .

حديث آخر

١٢٣١٨ - رواه مسلم والنسائى وابن ماجه، من حديث الأعمش، وغير واحد، عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابى ذر، قال: كانت المتعة فى الحج لأصحاب محمد خاصة (٢) .

وفى لفظ: لم تكن المتعتان إلا لنا خاصة: متعة النساء ومتعة الحج.

(١) أخرجه أحمد ٥/١٥٠.

(١) أخرجه أحمد ٥/١٥٢، ومسلم ١/١٣٩، والنسائى فى «السنن الكبرى ٩/٤٣٩ رقم ١١٤٣٠.

(٢) أخرجه النسائى ٥/١٧٩ رقم ٢٨٠٩، وابن ماجه ٢/٩٩٤ رقم ٢٩٨٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٤٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٤٦٩