تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: «ما جاء بك؟» قال الله ورسوله أعلم. وجاء عمر وسلم فجلس عن يمين أبى بكر، فقال: «ما جاء بك يا عمر؟» قال: الله ورسوله أعلم، وجاء عثمان فسلم وجلس عن يمين عمر، فقال: «ما جاء بك يا عثمان؟» قال: الله ورسوله أعلم، قال فتناول النبى - ﷺ - سبع حصيات فسبحن فى يده حتى سمعت لهن حنينًا كحنين النخل، ثم وضعهن فخرسن ثم تناولن ثم وضعهن فى يد أبى بكر، فسبحن بهن فى يده حتى سمع لهن حنينًا كحنين النخل، ثم وضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن فى يد عمر فسبحن فى يده فسمعت لهن حنينًا كحنين النخل، فوضعهن فخرسن، ثم تناولهن فوضعهن فى يد عثمان فسبحن فى يده فسمعت لهن حنينًا كحنين النخل ثم وضعهن فخرسن ثم قال: تفرد به صالح بن أبى الأخضر، عن الزهرى، وقد احتمل حديثه أهل العلم، وحد ثوابه عنه وقد روى هذا الحديث جبير بن نفير عن أبى ذر، وزاد فيه: كلاهما (١) .

شريح بن عبيد الحضرمى، عنه

١٢١٩٦ - حدثنا أبو اليمان ثنا صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد الحضرمى يرده إلى أبى ذر، أنه قال: لما كان العشر الأواخر من رمضان اعتكف رسول الله - ﷺ - فى المسجد فلما صلى النبى - ﷺ - العصر فى يوم أثنين وعشرين قال: «إنا قائمون الليلة إن شاء الله فمن شاء منكم أن

(١) أخرجه البزار انظر: كشف الأستار ٣/١٣٥-١٣٦ رقم٢٤١٣، قال الهيثمى: رواه البزار بإسنادين ورجال أحدهما ثقات وفى بعضهم ضعف. مجمع الزوائد ٨/٢٩٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٤٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٤٠٩