قال حاتم بن عدى: قال رسول الله - ﷺ - «لا تزال أمتى بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر» (١) .
رواه أبو يعلى، عن أحمد بن عيسى عن محمد بن وهب عن سالم بن غيلان عن سليمان بن أبى عثمان عنه به.
حاطب، عنه
١٢١٥٤ - قال الطبرانى: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ثنا أحمد بن محمد القرشى ثنا الحكم العرنى، حدثنى فضيل بن مرزوق حدثتنى جبلة بنت المصفح عن حاطب - قال: قال أبو ذر: ما ترك رسول الله - ﷺ - بما صبه جبريل وميكائيل فى صدره إلا قد صبه فى صدرى وما تركت شيئًا مما صبه فى صدرى إلا وقد صببته فى صدر مالك بن ضمرة (١) . تفرد به.
حبيب بن جماز، عن أبى ذر
١٢١٥٥ - حدثنا وهب بن جرير، ثنا أبى، سمعت الأعمش يحدث عن عمر بن مرة عن عبد الله بن الحارث، عن حبيب بن جماز عن أبى ذر - قال: أقبلنا مع رسول الله - ﷺ - فنزلنا ذا الحليفة فتعجل رجال إلى المدينة وبات رسول الله - ﷺ - وبتنا معه، فلما أصبح سأل عنه فقيل: تعجلوا إلى المدينة فقال: وتعجلوا إلى المدينة والنساء، أما إنهم سيدعونها كما كانت ثم قال: «ليت شعرى متى تخرج نار من اليمن
(١) ثم أقف عليه فى مسند أبى يعلى المطبوع.
(١) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ٢/١٤٩ رقم١٦٢٤، قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم، مجمع الزوائد ٩/٣٣١.