انتم النفر الذين قال رسول الله - ﷺ - فيهم ما قال، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول «ما من امرأين من المسلمين هلك بينهما ولدين أو ثلاثة فاحتسبا وصبرا فيريان النار أبدًا ثم قد أصبحت اليوم حيث ترون ولو أن ثوبًا من ثيابى يسعنى لم أكفن إلا فيه فأنشدكم الله لا يكفننى رجل منكم كان أميرًا ولا عريفًا ولا بريدًا فكل القوم كان قد نال من ذلك شيئًا إلا فتى من الأنصار كان مع القوم قال: أنا صاحبك معى ثوبان فى عيبتى من غزل أمى، وأحد ثوبى هذين الذى على قال: أنت صاحبى.. فكفنى» (١) . تفرد به.
الأحنف بن قيس، عن أبى ذر
١٢١٣٠ - حدثنا إسماعيل، عن الجريرى عن أبى العلاء بن الشخير عن الأحنف بن قيس قال: قدمت المدينة فبينا أنا فى حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل فذكر الحديث فاتبعته حتى جلس إلى سارية فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم فقال: إن خليلى أبا القاسم - ﷺ - دعانى وقال: «يا أبا ذر» فأجبته فقال: «هل ترى أحدًا؟ فنظرت ما علا من الشمس وأنا أظنه يبعثنى فى حاجة فقلت: أراه فقال: ما يسرنى أن لى مثله ذهبًا أنفقه فى سبيل الله كله إلا ثلاثة دنانير» (١) .
رواه البخارى، من حديث سعيد الجريرى به.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٦٦ قال الهيثمى: رواه أحمد من طريقين ورجال الطريق الأول رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٩/٣٣٢.
(١) أخرجه أحمد، والبخارى ٧/٢٢٦-٢٢٧ رقم٦٤٤٣، ومسلم ٢/٦٨٩ رقم٩٩٢.