تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الحميد ابن عبد العزيز، عن أبى داود، عن مروان بن سالم، عن صفوان بن عمرو، عن شريح، عن أبى الدرداء، (قال): قال رسول الله - ﷺ -: «إن خير ما زرتم الله به فى قبوركم ومساجدكم البياض» (١) .

صفوان بن عبد الله، عنه

١١٩١١ - حدثنا ابن نمير، ثنا عبد الملك، عن عطاء، عن صفوان بن عبد الله، قال: وكانت تحبه أم الدرداء، قال: أتيت الشام فدخلت على أبى الدرداء، فلم أجده، فوجدت أم الدرداء، فقال: تريد الحد العام؟ قال: قلت نعم، قالت: فادع لنا بخير، فإن النبى - ﷺ - كان يقول: «إن دعوة المسلم مستجابة لأخيه بظهر الغيب، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال: آمين. ولك بمثل» فخرجت إلى السوق، فألقى أبا الدرداء، فقال لى مثل ذلك يأثره عن رسول الله - ﷺ - (١) .

١١٩١٢ - حدثنا يزيد بن هارون، ويعلى - قالا: ثنا عبد الملك، عن أبى الزبير، (عن) صفوان - قال يزيد (ابن عبد الله) - فذكراه (٢) .

ورواه النسائى وابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن يزيد بن هارون به.

ورواه مسلم - أيضًا - من حديث عبد الملك وتأتى طرقه فى ترجمة أم الدرداء عنه.

(١) أخرجه ابن ماجه ٢/١١٨١ رقم٣٥٦٨.

(١) أخرجه أحمد ٥/١٩٥، ٦/٤٥٢.

(٢) أخرجه أحمد ٥/١٩٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٣٠٥