تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موضع بركة تبوك وهو جنى طمور، وكان يقال لها الأبلة، إنما كانت

حرصه ورميه وعصله، حتى إذا صلى رسول الله - ﷺ - الظهر مهجرًا، راح إلينا فوجدنا على الحال على الجنى، فقال: «ما زلتم تبكونه بعد» فسميت تبوك، ثم استخرج مشقصًا من كنانته، فقال: «انزل فاغرزه فى الماء، وسم الله تعالى» فنزل يغرزه فجاش عليه الماء (١) .

وذكر قصة فى فضيلة تبوك.

لفظ أبى موسى.

٢٠٢٨- أبو خالد الكندى (١)

١١٨٣٦ - بحديث: «إذا رأيتم الرجل قد أعطى زهادة فى الدنيا - إلى آخره ـ» (٢) .

هو أبو خالد على المشهور، يأتى إن شاء الله تعالى.

٢٠٢٩- أبو خداش (٣)

قال ابن منده: ذكر فى الصحابة، ثم روى من طريق أبى إسحاق الفزارى، عن رجل من أهل الشام، عن أبى عثمان - وهو جرير بن عثمان بن أبى خداش - قال: كنا فى غزوة فنزلنا ونزل الناس منزلًا، فقطعوا الطرق، ومدوا الحبال على الكلأ، فلما رأى ما صنعوا، قال:

(١) ذكره ابن حجر فى «الإصابة: ٧/٥٠» .

(١) انظر ترجمته: الإصابة: ٧/٥٠.

(٢) أخرجه البيهقى فى «شعب الإيمان ٧/٣٤٧ رقم١٠٥٣٤» .

(٣) انظر ترجمته: الإستيعاب: ٤/١٦٣٤-١٦٣٥، الإصابة: ٧/٥٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ٢٧٣