النبى - ﷺ - بقدح لبن من البقيع ليس مخمرًا، فقال النبى - ﷺ -: «لولا خمرته ولو بعود تعرضه» قال أبو حميد: إنما أمر النبى - ﷺ - بالأسقية أن توكأ وبالأبواب أن تغلق ليلًا، ولم يذكر زكريا قول أبى حميد: بالليل (١) .
وقد رواه مسلم، عن إبراهيم بن دينار، عن روح به.
ورواه من حديث أبى عاصم، عن ابن جريح به.
العباس بن سهل عن أبى حميد
١١٨٢١ - حدثنا عفان، ثنا وهب بن خالد، ثنا عمرو بن يحيى، عن العباس ابن سهل بن سعد الساعدى، عن أبى حميد الساعدى قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - عام تبوك حتى جئنا وادى القرى فإذا امرأة فى حديقة لها وقال، رسول الله - ﷺ - لأصحابه: «اخرصوا» فخرصوا، وخرص رسول الله/ - ﷺ - عشرة أوسق، وقال رسول الله - ﷺ - للمرأة: «أحصى ما يخرج منها حتى نرجع إليك إن شاء الله» قال: فخرج - (حتى قدم تبوك، فقال) رسول الله - ﷺ -: «إنها ستبيت عليك الليلة ريح شديدة ولا يقومن فيها رجل، فمن كان له بعير فليوثق عقاله» قال أبو حميد: فعقلناها، فلما كان من الليل هبت علينا ريح شديدة، فقام فيها رجل فألقته فى جبل طىء، ثم جاء رسول الله - ﷺ - ملك أيلة، فأهدى لرسول الله - ﷺ - بغلة بيضاء، فكساه رسول الله - ﷺ - بردًا، وكتب له رسول الله - ﷺ - (ببحرة)، قال: ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جئنا وادى القرى، فقال للمرأة: «كم حديقتك؟» قالت: عشرة أوسق. خرص رسول الله - ﷺ -
(١) أخرجه أحمد ٥/٤٢٥، ومسلم ٣/١٥٩٣.