تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجل ورأى أنه قد هجم من رسول الله على شىء قد كرهه فقال رسول الله - ﷺ -: من هو فإنه لم يقل إلا صوابًا، فقال الرجل: أنا قلتها يا رسول الله، أرجو بها الخير، فقال: والذى نفسى بيده لقد رأيت ثلاثة عشر ملكًا يبتدرون كلمتك أيهم يرفعها إلى الله عز وجل (١) .

حديث آخر

١١٤٨٢ - قال الطبرانى: حدثنا القاسم بن عباد الخطابى، حدثنا إسحاق بن إسرائيل، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد الجريرى، عن أبى الورد، عن أبى محمد الحضرمى، عن أبى أيوب - قال صنعت لرسول الله - ﷺ - وأبى بكر طعامًا قدر ما يكفيهما، فأتيتهما به. فقال لى رسول الله - ﷺ -: «اذهب فادع لى ثلاثين من أشراف الأنصار «اذهب فادع لى ثلاثين من أشراف الأنصار «فشق ذلك على، وقلت: ما عندى شىء أزيده، وكأنى ثقلت، فقال: أذهب فادع لى ثلاثين من أشراف الأنصار» فذهبت فدعوتهم، فقال «أطعموا» فأكلوا حتى صدروا، ثم شهدوا أنه رسول الله ثم بايعوا قبل أن يخرجوا، ثم قال: وأذهب فادع لى بستين من أشراف الأنصار» فذهبت فدعوتهم، قال أبو أيوب: فوالله لأنا بالستين أجود منى بالكثير، فقال «أطعموا» فأكلوا حتى صدروا وشهدوا أنه رسول الله وبايعوه قبل أن يخرجوا ثم قال أذهب فأدع لى تسعين من أشراف الأنصار، قال فلأنا بالستين والتسعين أجود منهم بالثلاثين، فدعوتهم فأكلوا حتى صدروا وشهدوا أنه رسول الله، ثم

(١) أخرجه الطبرانى فى «المعجم الكبير ٤/١٨٤-١٨٥ رقم٤٠٨٨»، إسناده ضعيف فيه أبو الورد وأبو محمد الحضرمى.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٩ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٩ · ص ١١٢