مسعود بن إن ابن شحر بن هُوشع وقيل غير ذلك وهو قاتل الأسود العنسي المتنبي لعنهُ الله، وحمل رأسه ليقدم به على رسول الله - ﷺ -، فإذا هو قد قُبض، فقدم به على أبي بكرٍ، والمشهور أن ديلم غيرُ فيروز كما سيأتي.
٢٨٨٢ - حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا عبد الحميد -يعني ابن جعفر-، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، حدثنا مرثد بن عبد الله اليزني، حدثنا الديلمي (١) أنهُ سأل رسول الله - ﷺ - فقال: (إنا بأرض باردةٍ، وأنا لنستعين بشرابٍ يُصنع لنا من القمح؟ فقال رسول الله - ﷺ -: أيُسكرُ؟ قال: نعم. قال: فلا تشربوه. فأعاد عليه فقال لهُ مثل ذلك. قال: فإنهم لا يصبرون عنهُ. قال: فإن لم يصبروا فاقتلهُم) (٢) .
٢٨٨٣ - ذكرهُ من طُرقٍ وقال أبو نُعيم: ديلم بن فيروز قاتل الأسود.
(حديثٌ آخرُ) /
٢٨٨٤ - قال أبو نُعيم عن الديلمي الحميري: لما أتينا رسول الله - ﷺ - برأس الأسود الكذاب قلنا: يارسول الله قد علمت من نحن، ومن أين نحنُ، وإلى من نحن؟ قال: (إلى الله ورسوله) . قُلنا: يارسول الله إن لنا أعنابًا، فماذا نصنعُ [بها]؟ فقال: (زببوها) . قُلنا: وما نصنع بالزبيب؟ قال: (انبذوهُ على غذائكم، واشربوهُ على عشائكم، وانبذوه على عشائكم، واشربوه على غذائكم، وابنذوه في الشنان (٣) [ولا تنبذوه في
(١) في المخطوطة: (حبيب بن عبد المزني، حدثنا الديلم) والتصويب من المسند.
(٢) من حديث الديلمي الحميري في المسند: ٤/٢٣١.
(٣) الشنان: الأسقية من الأدم وغيرها، وأكثر ما يقال ذلك في الجلد الرقيق أو البالي من الجلود. مختصر السنن: ٥/٢٧٨.