وأحمد بن منصور -قالا: ثنا سعيد بن الحكم، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم / عن أبي عبيدة بن الجراح، عن النبي - ﷺ - قال: «إن أفضل الصلوات صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة، وما أحسب شهدها منكم إلا مغفورًا» .
ثم قال: لانعلمه يروي إلا بهذا الإسناد (١) .
(حديث آخر)
١٢٧١٤ - قال البزار: حدثنا محمد بن الحارث البغدادي، ثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدثني محمد بن حميد، ثنا أبو الحسن: عن مكحول: عن قبيصة بن ذؤيب. عن أبي عبيدة بن الجراح -قال: قلت: يارسول الله، أي الشهداء أكرم على الله؟ قال: «رجل قام إلى أمير خائن، فأمره بمعروف أو نهاه عن منكر فقتله» قيل: «رجل قام إلى أمير خائن، فأمره بمعروف أو نهاه عن منكر فقتله» قيل: فأي الناس أشد عذابًا؟ قال: رجل قتل نبيًا، أو قتل رجل أمره بمعروف أو نهاه عن منكر ثم قرأ: ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾ (١): ثم قال: ياأبا عبيدة، قتلت بنوا إسرائيل ثلاثة وأربعون نبيًا في ساعة واحدة، فقام مائة رجل واثنا عشر رجلًا من عبادهم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر فقتلوا جميعًا» (٢) .
ثم قال البزار: لانعلمه يروى إلا بهذا الإسناد، ولا أعرف أحدًا اسمه أبو الحسن هذا.
(١) مجمع الزوائد للهيثمي، ٢/١٦٨.
(١) سورة آل عمران، آية (٢١) .
(٢) مجمع الزوائد للهيثمي، ٧/٢٧٢.