رواه النسائي، عن إسحاق بن منصور، عن عفان به (١) .
١٢٦٩١- حدثنا عبد الصمد، ثنا حرب بن ثابت -وكان يسكن في بني سليم- قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه، عن جده، قال: قرأ رجل عند عمر فغير عليه، فقال: قرأت على رسول الله - ﷺ - فلم يغير علي، قال: «اجتمعنا عند النبي - ﷺ -، قال: فقرأ الرجل على النبي - ﷺ - فقال له: () لقد أحسنت»، فكأن عمر وجد في ذلك، فقال النبي - ﷺ -: وياعمر، إن القرآن كله صواب مالم يجعل، عذابًا مغفرة، أو مغفرة عذابًا» .
وقال عبد الصمد، مرة أخرى: أبو ثابت من كتابه (١) . تفرد به.
١٢٦٩٢- حدثنا عفان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عثمان بن حكيم، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أبي، قال: قال أبو طلحة: كنا جلوسًا بالأفنية، فمر بنا رسول الله - ﷺ - فقال: «مالكم ولمجالس الصعدات، اجتنبوا مجالس الصعدات» قال: قلنا: يارسول الله، إنا لنجلس لغير مابأس نتذاكر ونتحدث، قال: «فأعطوا المجالس حقها» قال: قلنا: وماحقها؟ قال: «غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام» (٢) .
رواه محمد عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان.
ورواه النسائي، من حديث عثمان بن حكيم به (٣) .
(١) السنن الكبرى للنسائي، ٦/٣٥٩ رقم١١٢٣٢.
(١) مسند أحمد، ٤/٣٠.
(٢) مسند أحمد، ٤/٣٠.
(٣) السنن الكبرى للنسائي، ٦/٤١٨ رقم١١٣٦٢.