تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقولا: قال رسول الله - ﷺ -: «مامن إمرئ مسلم يخذل إمرءًا مسلمًا عند موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه؛ إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، ومامن إمرئ مسلم ينصر إمرءًا مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته؛ إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» (١) .

رواه أبو داود. وقد تقدم عن جابر.

١٢٦٧٣- حدثنا روح، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: لما صبح نبي الله - ﷺ - خيبر، وقد أخذوا مساحيهم، وغدوا إلى حروثهم وأرضهم، فلما رآهم رسول الله - ﷺ - ورأوه، ورأوا معه الجيش نكصوا مدبرين، فقال نبي الله - ﷺ -: «الله أكبر الله أكبر. إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» (١) . تفرد به.

١٢٦٧٤- حدثنا همام، قال: قيل لمطر الوراق، وأنا عنده: عمن كان يأخذ الحسن أنه يتوضا مما غيرت النار؟ قال: أخذه عن أنس، وأخذه أنس عن أبي طلحة، وأخذه / أبو طلحة عن رسول الله - ﷺ - (٢) . تفرد به.

١٢٦٧٥- حدثنا حسين في تفسير سنان - عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: صبح نبي الله - ﷺ - خيبر، وقد أخذوا مساحيهم، وغدوا إلى حروثهم، فلما رأوا نبي الله - ﷺ - معه الجيش

(١) مسند أحمد، ٤/٣٠.

(١) مسند أحمد، ٤/٢٩.

(٢) مسند أحمد، ٤/٢٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ٥١