(حديث آخر)
١٢٦٦٢- رواه النسائي، عن علي بن المنذر، عن ابن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: لما فتح رسول الله - ﷺ - بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العزى، وكانت على ثلاث شجرات، فأتاها خالد بن الوليد فقطع الشجرات، وهدم البيت التي كان عليها، ثم أتى النبي - ﷺ - فقال: ارجع، فإنك لم تصنع شيئًا» فرجع خالد. فلما رأته السدنة أمعنوا في الجبل، وهم يقولون: ياعزى خبلية، ياعزى قال: فأتاها خالد، فإذا إمرأة عريانة ناشرة شعرها تحثي التراب على رأسها، فعممها بالسيف حتى قتلها، ثم رجع إلى النبي - ﷺ - فأخبره، فقال: «تلك العرى» (١) .
ورواه أبو يعلى، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن عبد الله بن المبارك، أخبرني عبد الله بن أبي زياد، عن أبي الطفيل به.
وهذا لفظ أبي يعلى (٢) .
(حديث آخر)
١٢٦٦٣- قال أبو يعلى: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ثنا مهدي بن ميمون، ثنا عثمان بن عبيد الراسبي، سمعت أبا الطفيل رفع الحديث إلى رسول الله - ﷺ - قال: «ذهبت النبوة فلا نبي بعدي، ولم يبق إلا المبشرات يراها المؤمن، أو ترى له» .
(١) السنن الكبرى للنسائي، ٦/٤٧٤ رقم١١٥٤٧.
(٢) مسند أبي يعلى، ٢/١٩٦ رقم٩٠٢.