كانت تنسج، قال: ففقدت عنزًا من غنمها وصيصيتها، فقالت: يارب، إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه، وإني قد فقدت عنزًا من غنمي وصيصيتي، وإني أنشدك عنزي وصيصيتي، / قال: فجعل رسول الله - ﷺ - يذكر شدة مناشدتها لربها -تبارك وتعالى-، قال رسول الله - ﷺ -: «فأصبحت عنزها ومثلها، وصيصيتها ومثلها وهاتيك» فسألها إن شئت. قال: قلت: بل أصدقك (١) . تفرد به.
٢٣٣٠- حنظلة بن علي الأسلمي
١٣٤٤٤ - حدثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن رجل من بني الديل. قال: صليت الظهر في بيتي، ثم خرجت بأباعر لأصدرها إلى الراعي، فمررت برسول الله - ﷺ - وهو يصلي بالناس الظهر، فمضيت فلم أصل معه، فلما أصدرت أباعري ورجعت، ذكر ذلك لرسول الله - ﷺ - فقال: «مامنعك يافلان أن تصلى معنا حين مررت بنا؟» قال: فقلت: يارسول الله، إني كنت صليت في بيتي، قال: «وإن» (١) . تفرد به.
حنيفة أبو حرة الرقاشي، عن عمه
يأتي.
(١) مسند أحمد، ٥/٦٧.
(١) مسند أحمد، ٤/٢١٥.