أو ماكست فيها/طالبها؟.
قال: فسأله رسول الله - ﷺ - عن ذلك، فقال: لا، فقال له رسول الله - ﷺ -: «قم، إن أدري لعله خير منك» (١) . تفرد به.
١٢٦٥٩- حدثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن شهاب، أنه أخبره: أن رجلًا في حياة رسول الله - ﷺ - مر على قوم. ولم يذكر أبا الطفيل.
قال عبد الله: بلغني أن إبراهيم بن سعد حدث بهذا الحديث من حفظه، فقال: عن أبي الطفيل، وحدث به عن ابنه يعقوب، عن أبيه، ولم يذكر أبا الطفيل، فأحسبه وهم، والصحيح رواية يعقوب، والله أعلم (١) .
١٢٦٦٠- حدثنا يزيد بن هارون، ابنا الجريري، قال: كنت أطوف مع أبي الطفيل، فقال: ماكنت أرى بقي أحد رأى رسول الله - ﷺ - غيري. قال: قلت: ورأيته؟ قال: نعم، قال: قلت: كيف كان صفته؟ قال: كان أبيض مليحًا مقصدًا (٢) .
رواه الترمذي (في الشمائل) . عن بندار. وسفيان، عن وكيع -كلاهما- عن يزيد بن هارون.
ورواه مسلم، وأبو داود، عن سعيد بن يزيد بن إياس الجريري به (٣) .
(١) مسند أحمد، ٥/٤٥٥.
(١) مسند أحمد، ٥/٤٥٥.
(٢) مسند أحمد، ٥/٤٥٤.
(٣) صحيح مسلم، ٤/١٨٢٠ رقم٢٣٤٠؛ وسنن أبي داود، ٤/٢٦٧ رقم٤٨٦٤.