رب يسر وأعن
٢٣١٥- جنادة بن أبي أمية
١٣٤١٠ - حدثنا إسماعيل، أخبرني ابن عون، عن مجاهد، قال: كان جنادة بن أبي أمية أميرًا علينا في البحر ست سنين فخطبنا ذات يوم، فقال: دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله - ﷺ - فقلنا: حدثنا بما سمعت من رسول الله - ﷺ -، ولاتحدثنا بما سمعت الناس، قالوا: قال: فشددوا عليه، فقال: قام فينا رسول الله - ﷺ - فقال: «أنذرتكم المسيح الدجال. أنذرتكم المسيح الدجال، هو رجل ممسوح العين» - قال: ابن عون: أظنه قال: «اليسرى» - يمكث في الأرض أربعين صباحًا، معه جبال خبز، وأنهار ماء يبلغ سلطانه كل منهل. لايأتي أربعة مساجد، فذكر: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، والطور، والمدينة، غير أن من كان من ذلك. فاعلموا أن الله ليس بأعور. ليس الله بأعور.. ليس الله بأعور» . قال ابن عون: وأظنه في حديثه: «يسلط على رجل من البشر، فيقتله، ثم يحييه ولايسلط على غيره» (١) . تفرد به.
١٣٤١١ - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سليمان، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية، أنه قال: أتيت رجلًا من أصحاب رسول الله - ﷺ - فقلت له: حدثني حديثًا سمعته في رسول الله - ﷺ - في الدجال ولاتحدثنا عن غيرك، وإن كان عندك مصدقًا، فقال: سمعت
(١) مسند أحمد، ٥/٤٣٤.