جئت به إلى رسول الله - ﷺ -.
رواه الطبراني، عن مسعدة بن مسعدة العطار، عن إبراهيم بن المنذر (١) .
(حديث آخر)
١٣٣٥٧ - قال الطبراني: ثنا الحسين بن إسحاق. قال أبو كريب: ثنا أبو أسامة حدثني ثابت بن دينار، ثنا سالم بن أبي الجعد - قال: قال أبو اليسر: كنت جالسًا عند النبي - ﷺ - إذ جاء أبو عامر الأشعري، فقال: بعثتني في كذا وكذا، ثم أتيت مؤتة، فلما صف القوم ركب جعفر فرسه، ولبس درعه، ثم أخذ اللواء، ثم مشى حتى أتى القوم، ثم نادى: من يبلغ هذه صاحبها؟ فقال رجل من القوم؟ أنا. فبعث بها فتقدم فضرب بها حتى قتل. فتحجرت عينا رسول الله - ﷺ - دموعًا، فصلى بها الظهر، ثم دخل ولم يكلمنا ثم أقيمت العصر فخرج فصلى بنا ثم دخل ولم يكلمنا ففعل ذلك في المغرب والعشاء ثم دخل ولم يكلمنا، إذا صلى أقبل علينا بوجهه. فخرج لصلاة الفجر، وأنا وأبو عامر الأشعري جلوس فجلس بيننا، وقال: «ألا أخبركم برؤيا رأيتها، دخلت الجنة فرأيت جعفرًا وإذا جناحين مضرجين بالدماء، وزيد مقابله، وابن رواحة كأنه معرض عنهما، وسأخبركم: إن جعفرًا حين رأى القتل لم يصرف وجهه، وزيد كذلك، وابن رواحة صرف وجهه» (١) .
(حديث آخر)
١٣٣٥٨ - رواه الطبراني، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبي
(١) المعجم الكبير للطبراني، ١٩/١٦٤ رقم٣٧٠.
(١) المعجم الكبير للطبراني، ١٩/١٦٧ رقم٣٧٨.