عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، ثم الجندعي، عن أبي واقد الليثي - أنهم خرجوا من مكة مع رسول الله/ - ﷺ - إلى حنين. قال: وكان للكفار سدرة يعكفون عندها ويعلقون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة خضراء عظيمة، [قال] فقلنا: يارسول الله، اجعل لنا ذات أنواط، فقال رسول الله - ﷺ -: «قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْءَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ (١) لتركبن سنن من كان قبلكم سنة سنة» (٢) .
رواه النسائي (٣)، والترمذي - وقال الترمذي: حسن صحيح (٤) .
١٣٣٢٩ - وبه قال: سألني عمر بن الخطاب، عما قرأ رسول الله - ﷺ - في صلاة العيدين. قال شريح: بما قرأ في صلاة الخروج؟ قال: قرأ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ (١) و﴿ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾ (٢) .
رواه مسلم، عن يحيى بن يحيى (٣)، وأبو داود، عن القعنبي (٤)،
(١) سورة الأعراف، آية (١٣٨) .
(٢) مسند أحمد، ٥/٢١.
(٣) السنن الكبرى للنسائي، ٦/٣٤٦ رقم١١١٨٥.
(٤) جامع الترمذي، ٤/٤٧٥ رقم٢١٨٠.
(١) سورة القمر، آية (١) .
(٢) سورة ق، آية (١) .
(٣) صحيح مسلم، ٢/٦٠٧.
(٤) سنن أبي داود، ١/٣٠٠ رقم١١٥٤.