١٢٦٤٦- حدثنا إبراهيم بن خالد، ثنا رباح بن زيد، حدثني عمر بن حبيب، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، قال: دخلت على أبي الطفيل، فوجدته طيب النفس، فقلت: لأغتنم ذلك منه، فقلت: يا أبا الطفيل، الذين لعنهم رسول الله - ﷺ - من النفر الذين كانوا معه بتبوك من هم؟ قال: فهم أن يخبرني بهم، فقالت له إمرأته سودة: مه يا أبا الطفيل. أما بلغك أن سول الله - ﷺ - قال: «اللهم إنما أنا بشر، فأيما عبد من المؤمنين دعوت عليه بدعوة، فاجعلها له زكاة ورحمة» (١) . تفرد به.
١٢٦٤٧- حدثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن أبي الطفيل، قال: لما بنُي البيت كان الناس ينقلون الحجارة، والنبي - ﷺ - ينقل معهم، فأخذ الثوب، فوضعه على عاتقه فنودي: / (لاتكشف عورتك)، فألقى الحجر، وليس ثوبه (٢) . تفرد به.
١٢٦٤٨- حدثنا عبد الرزاق، ابنا معمر، عن ابن خيثم، عن أبي الطفيل ... وذكر بناء الكعبة في الجاهلية. قال: فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعًا، فبينما النبي - ﷺ - يحمل حجارة من أجياد، وعليه نمرة، فضاقت عليه النمرة؛ فنودي: (يامحمد، خمر عورتك) . فلم ير عريانًا بعد ذلك (٣) . تفرد به.
١٢٦٤٩- حدثنا يحيى بن آدم، ثنا ابن المبارك، عن عبد الله بن أبي
(١) مسند أحمد، ٥/٤٥٤.
(٢) مسند أحمد، ٥/٤٥٤.
(٣) مسند أحمد، ٥/٤٥٥.