تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحى. وفيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم. وفيه ساعة لايسأل الله العبد فيها شيئًا إلا آتاه إياه مالم يسأل حرامًا، وفيه تقوم الساعة. مامن ملك مقرب، ولاسماء ولا أرض، ولارياح، ولاجبال ولابحر، وإلا وهن يشفقن من يوم الجمعة» (١) .

رواه ابن ماجة، من حديث زهير (٢) .

(حديث آخر)

١٢٨٨٤ - قال أبو داود: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة - قال: قال ابن أبي يزيد: مر أبو لبابة فاتبعناه حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رث البيت، رث الهيئة. قال: فانتسبنا له، فقال: تحار كسبه، فسمعته يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» .

قال: فقلت لابن أبي مليكة: ياأبا محمد، أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسنه ما استطاع (١) .

٢١٩٩- أبو لبيبة (٢)

يعد في الحجازيين.

١٢٨٨٥ - قال أبو نعيم: ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا الهيثم بن أيوب، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ثنا

(١) مسند أحمد، ٣/٤٣٠.

(٢) سنن ابن ماجة، ١/٣٤٤ رقم١٠٨٤؛ والمعجم الكبير للطبراني، ٥/٣٣ رقم٤٥١١.

(١) سنن أبي داود، ٢/٧٤ رقم١٤٧١.

(٢) ترجمته في أسد الغابة، ٦/٢٦٧؛ والإصابة، ٤/١٦٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ١٩٠