تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم الله فيه حقه، وهذا بأفضل المنازل. قال: وعبد رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا، قال: فهو يقول: لو كان لي مال عملت بعمل فلان. قال: فأجرهما سواء. قال: وعبد رزقه الله مالًا ولم يرزقه علمًا، فهو يخبط في ماله بغير علم، لايتقي فيه ربه. ولايصل فيه رحمه، ولايعلم الله فيه حقه. فهذا بأخبث المنازل. وقال: وعبد لم يرزقه الله مالًا ولا علمًا، فهو يقول: لو كان لي مال لعملت بعمل فلان، قال: هي نيته، فوزرهما فيه سواء (١) .

١٢٨٧٠ - حدثنا يزيد بن هارون، ابنا المسعودي، عن إسماعيل بن واسط، عن محمد بن أبي كبشة الأنماري، عن أبيه - قال: لما كان في غزوة تبوك تسارع الناس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم ذلك رسول الله - ﷺ - فينادي في الناس للصلاة جامعة. قال: فأتيت رسول الله - ﷺ - وهو ممسك بعيره، وهو يقول: «مايدخلون على قوم غضب الله عليهم، فناداه رجل منهم يعجب منهم. فقال: أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك. رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم. وهو كائن بعدكم. فاستقيموا وسددوا، فإن الله -عز وجل- لايعبأ بعذابكم شيئًا وسيأتي قوم لايدفعون عن أنفسهم شيئًا (١) . تفرد به.

وبه: عن أبي كبشة الأنماري - أنه قال لأبي عامر الخوري، عن أبي كبشة أنه قال له: أطرقني من فرسك، فإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: () من أطرق مسلمًا فعقب له الفرس؛ كان كأجر سبعين حمله عليه في

(١») ... مسند أحمد، ٤/٢٣١.

(١) مسند أحمد، ٤/٢٣١، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ٦/١٩٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ١٨٢