النبي - ﷺ - بجنازة ليصلي عليها، فقال: «عليه دين» قالوا: نعم، دينارين، قال: «أترك لهما وفاء؟ قالوا: لا. قال: «صلوا على ميتكم) . قال أبو قتادة: هما علىّ يارسول الله. فصلى عليه رسول الله - ﷺ -. تفرد به من رواية سعيد، عن ابن أبي قتادة (١) .
١٢٧٨٦ - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لاتسبوا الدهر، فإن/ الله هو الدهر» (١) . تفرد به من هذا الوجه، وهو على شرط مسلم (٢) .
فقد روى مسلم -في صحيحه- حديث عبد العزيز بن رفيع، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه (قصة الحمار الوحشي) .
١٢٧٨٧ - حدثنا عبد الصمد، ثنا همام، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه - أنه شهد النبي - ﷺ - صلى على ميت، فسمعته يقول: «اللهم اغفر لحينا، وميتنا، وشاهدنا، وغائبنا، وكبيرنا وصغيرنا، وذكرنا، وأنثانا» (٣) .
قال يحيى: وزاد فيه أبو سلمة: «اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان» (٤) .
رواه النسائي من حديث همام. وقد روى، عن يحيى بن أبي
(١) مسند أحمد، ٥/٢٩٧.
(١) مسند أحمد، ٥/٢٩٩.
(٢) مسند أحمد، ٥/٢٩٩؛ وبغية الحارث عن زوائد الحارث، ٢/٨٣٠ رقم٨٧١.
(٣) مسند أحمد، ٥/١٧٠.
(٤) مسند أحمد، ٥/٢٩٩.