المتقدم من / رواية كثير الأعرج، ثم قال: أبو فاطمة الدوسي، أو الليثي. حديثه عند أولاده.
قال: هو المتقدم، فصله بعض المتأخرين، وهو ابن منده، ثم قال:
١٢٧٦٤ - حدثنا أحمد بن مقداد، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، حدثني يعقوب ابن كعب الأنطاكي، ثنا ابن وهب عن محمد بن أبي حميد. عن مسلم -مولى الزبير- قال: دخلت على عبد الله بن إياس ٠مولى [أبي] (١) فاطمة [الضمري] (٢) -فحدثني، عن أبيه، عن جده- قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - فقال: «من يحب منكم أن يصبح فلايسقم» فابتدرناه فقلنا: نحن، فعرفنا مافي وجهه، فقال: «أتريدون أن تكونوا كالحمير [الصيالة] (٣)، إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء ومايبتليه إلا لكرامته عليه، إن الله يريد أن يبلغه منزلة لم يبلغها بشيء من عمله إلا بما يبتليه فيبلغه [بتلك] (٤) المنزلة» (٥) .
أبو الفحم الأزدي
قال أبو جعفر المستغفري: رأى النبي - ﷺ - يدعوا عند أحجار الزيت.
كذا ذكره الحافظ أبو موسى المديني في كتابه.
(١) مابين المعكوفين ساقط من المخطوط، والزيادة من المصادر.
(٢) مابين المعكوفين ساقط من المخطوط، والزيادة من المصادر.
(٣) مابين المعكوفين ساقط من المخطوط، والزيادة من المصادر.
(٤) مابين المعكوفين ساقط من المخطوط، والزيادة من المصادر.
(٥) الآحاد والمثاني لأحمد بن عمرو بن الضحاك، ٢/٢١٩ رقم٩٧٤؛ والمعجم الكبير للطبراني، ٢٢/٣٢٣ رقم٨١٣، كما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ٢/٢٩٣.