تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القبلتين (قاله ابن معين وغير واحد)، وقيل: إنما أسلم قبل وفاة رسول الله - ﷺ - بقليل، وكان أدرك الجاهلية، وأكل الدم، ثم كانت وفاته في أيام عبد الملك بن مروان. وكان أعمى وذكره آخرون: أنه صحب معاذًا قديمًا (منهم أبو حاتم وأبو زرعة الرازي والدمشقي وأبو سبيع في التابعين) فالله أعلم.

١٢٧٣٩ - حدثنا الهيثم بن خارجة، ثنا الجراح بن صالح بن مليح البهراني حمصي، عن بكر بن زرعة الخولاني-قال: سمعت أبا عنبة الخولاني يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لايزال الله يغرس في هذا الدين بغرس يستعملهم في طاعته» (١) .

رواه ابن ماجة، عن هشام بن عمار، عن الجراح بن مليح (٢) .

١٢٧٤٠ - حدثنا أبو المغيرة، ثنا ابن عياش، حدثني شرحبيل بن مسلم الخولاني، قال: رأيت سبعة نفر خمسة قد صحبوا النبي - ﷺ -. واثنين قد أكلوا الدم في الجاهلية. ولم يصحبا النبي - ﷺ - فأما الذين لم يصحبا النبي - ﷺ - فأبوا عنبة الخولاني، وأبو فاتح الأنماري (٣) .

١٢٧٤١ - حدثنا سريج بن النعمان، ثنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، حدثني أبو عنبة -قال سريج: وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا اراد الله بعبد خيرًا غسله» قيل: وما غسله؟ قال: «يفتح له عملًا صالحًا قبل موته، ثم يقبضه عليه» (٤) . تفرد به.

(١) مسند أحمد، ٤/٢٠٠.

(٢) سنن ابن ماجة، ١/٥ رقم.

(٣) مسند أحمد، ٤/٢٠٠.

(٤) مسند أحمد، ٤/٢٠٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١٠ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١٠ · ص ١١٢